مقدمة:
تعتبر الموسيقى جزء من ثقافة الشعب وغذائه الروحي أخذت طريقها في التربية لتصبح جزءا من برامج التعليم العام منذ أواخر القرن العشرين وهذا ما دعا معظم دول العالم إلى إدراج مادة التربية الموسيقية ضمن موادها ونشاطاتها في مدارس التعليم العام فتوسع تدريس هذه المادة التربوية الفنية توسعا كبيرا ولم يعد يطلق عليها شتى الأسماء كدرس الغناء أو درس النشاط وإلى غير ذلك بل أصبح هذا الدرس شاملا لعناصر التربية الموسيقية المختلفة ومن غناء وإيقاع ونغم واستماع..الخ. ومنه سميت الحصة الشاملة وهذه الأنشطة الموجودة بالحصة تكون متكاملة خادمة لبعضها البعض وتحقيق تلك الأهداف العامة لبناء شخصية المتعلم وتتبع ما يتضمنه المنهاج الموسيقي .
وأساس هذه الأنشطة كما هو موجود بالمناهج التعليمية للمادة و لمختلف المستويات .
|
الاستماع والتذوق الموسيقي. |
|
|
القواعد الموسيقية ويندرج تحت هذا النشاط: |
|
|
- الصولفاج الإيقاعي. |
|
|
- الصولفاج الغنائي. |
|
|
- النظريات الموسيقية. |
|
|
- الأغنية والأناشيد التربوية. |
|
وقد سبق وأن عالجنا النشاط الأول، الاستماع والتذوق الموسيقي في السندات السابقة وأعطيناه حقه ونكمل مسار دراسة أنشطة الحصة الشاملة حتى تكون على بصيرة في كيفية تناول كل نشاط من هذه الأنشطة المتنوعة والتي نحن في التعامل معها في كل حصة موسيقية تربوية وإذا انتقلنا إلى النشاط الثاني والمعنون بالقواعد الموسيقية لوجدناه عبارة عن مركب من الأنشطة وكل جزء منه يحتاج إلى تحليل ومعرفة ودراية بتقنيات وطرق تدريسه وهذا ما جعلنا نخوض في دراسة كل ما له علاقة بالموضوع (الصولفاج الإيقاعي) وخاصة طرق تدريسه ومعرفة الوسائل البيداغوجية التي تساعد الأستاذ في تخطي كل الصعوبات التي تواجهه في تقديمه لأي موضوع من مواضيع هذا النشاط. ومعرفة بعض التمارين التطبيقية التي هي بمثابة نقطة انطلاقة أو تجارب قد نستعين بها داخل تجاربنا مع دروسنا للصولفاج الإيقاعي .
من المعلوم أن الموسيقى هي مزيج من الأصوات الموسيقية المختلفة فيما بينها من حيث درجة الارتفاع ومن حيث المدة الزمنية التي يستغرقها كل صوت .
فعلاقة الأصوات مع بعضها من حيث درجة الارتفاع والانخفاض تسمى بل تشكل ما يسمى بعنصر النغم كما أن هذه الأصوات مع بعضها من حيث المدة الزمنية الخاصة بكل صوت تشكل ما يسمى بعنصر الإيقاع .
فالموسيقى إذن تتألف من عنصرين أساسيين هما :
النغم والإيقاع
وكثيرا ما نحتاج في التربية الموسيقية إلى فصل هذين العنصرين عن بعضهما فصلا مؤقتا بقصد تسهيل الدراسة الموسيقية والتغلب على بعض الصعوبات التي تصادفنا في تربية الآذان للتمييز بين الأصوات من حيث درجة الارتفاع وفي تنمية الحس الإيقاعي للتمييز بين الأصوات من حيث مدتها الزمنية . ومن الجدير بالانتباه أن يلجأ المعلم (الأستاذ) إلى فصل العنصرين إلا حينما يكون ذلك ضروريا إذ من المفضل دائما أن نلقن التلاميذ العنصرين معا وفي حالة الفصل بين العنصرين لتذليل بعض الصعوبات أن لا يكون اهتمامه بالعنصر الواحد سببا في إهمال العنصر الآخر .
وقع الربيع بالأرض ، وهو أول مطر يقع في الخريف ولا يقال سقط.
الوقع: ( مصدر): الواحدة –وقعة ، الضرب بالشيء نقول سمعت وقع حافر الدابة وقع المطر.
أوقع : أوقع المغني : بنى ألحان الغناء على موقعها وميزاتها وبينها
الإيقاع : (مصدر): اتفاق الأصوات و توقيعها في الغناء .
تعريف الإيقاع : هو علاقة الأصوات بعضها ببعض من حيث استمرار كل منها من حيث الطول والقصر .أما النغم فهو علاقة الأصوات ببعضها البعض من حيث الحدة والغلط وهذان العنصران الأساسيان للموسيقى متلازمان، ولكن الفصل بينهما قد يكون في المنهاج والغرض منه هو توجيه التلاميذ إلى مثير واحد ولا يكون التشتيت ولكن الملازمة فيما بينهما لا يجب أن تكون عائقا .
بل لكل واحد يفسر الثاني. ويكون وسيلة لإيضاحه مثال ذلك إذا أردنا غناء تمرين صولفائي والهدف منه هنا معرفة النغمات الموسيقية ري، فا ، مع المسافات الصغيرة والكبيرة فإن الإطار الإيقاعي هنا ما هو إلا وسيلة لكتابة التمرين و إعطائه وزن وإيقاع. والهدف الأسمى هو الصولفاج الغنائي ولكن بدون إيقاع لا يستطيع أن يكون تمرين صولفائي.
وهنا نقول بأن الإيقاع هو تدفق وتموج اللحن وفق ترتيب خاص لنبراته القوية والضعيفة ، ولعلاماته في مدتها الزمنية .
أما الإيقاع الموسيقي فهو نظام وزني لتتابع حركة الأنغام المتتالية بغرض التنظيم للحركة الموسيقية لتنظيم سير حركة اللحن.
وقد أدرك الباحثون الصلة الوثيقة بين الإيقاع وحركة الحياة في الطبيعة الخارجية وداخل جسم الإنسان ، مما نتج عنه تكوين الحاسة الإيقاعية لديه وحاسة الإيقاع هي أولى الحواس التي يستجيب لها الطفل وهذا ما جعل المربين يعملون على تنمية الحاسة الإيقاعية للطفل وإدراكه للإيقاع بطريقة
لفظية سهلة وحركات ذات مدلولات إيقاعية تعمل على تنظيم العلاقة الحسابية والزمنية بين الوحدة الإيقاعية ومشتقاتها ، ومضاعفاتها .
الموسيقى تجسد سلوكنا الإيقاعي :
ومما يستحق الذكر أن السلوك الإيقاعي في حياتنا يتجسد في مظاهر متعددة، كما أن الميكانيكية الإنسانية تعمل بأقصى كفايتها في إطار إيقاعي منتظم ،كالطعام ، والراحة في فترات دورية منتظمة، كذلك يجد العقل متعة في التعبير الإيقاعي، لأن ومما لاشك فيه أن عنصر الإيقاع يكمن في أعماقنا غريزيا فنحن نمشي بخطوات إيقاعية منتظمة تعبر عن الوزن الثنائي في 4/2 .
مثلا كذلك الإيقاع موجود في دقات قلبنا المنتظمة وهذه عملية التنفس كذلك ولذا يجب على المرء أن يحس به في أعماقه داخليا قبل أن ينعكس على السلوك الخارجي.
وقد يتجسد الإيقاع في حركات عضلية منتظمة يجد الفرد منا نفسه منساقا ورائها مثل نطق الكلام وفق وزن إيقاعي منتظم كما يحدث لنا حينما نلقي بيتا من الشعر وفقد بحر من بحور الشعر المعروفة، أو تلك الحركات العضلية الإيقاعية والدقات المنتظمة عن صانع الأواني النحاسية مثلا.
ومنه نؤكد أن الإيقاع كامنا في اللحن الموسيقي وبما أن الموسيقى تتألف من عنصرين أساسيين هما عنصر الإيقاع وعنصر النغم وهذا يجعلنا نجزم أن الطفل بغريزته يميل إلى محاكاة الأصوات الموسيقية ومسايرة إيقاعاتها المختلفة، ويمكن ملاحظة ذلك بسهولة أثناء استماع الطفل إلى الموسيقى، فهو بالإضافة إلى إظهاره العلائم المعبرة عن سروره وارتياحه يعمل على مسايرة إيقاع اللحن بالتصفيق والحركات الإيقاعية بل يذهب إلى أبعد من ذلك فيحاول محاكاة الموسيقى وتقليد أصواتها عن طريق الغناء وأكبر دليل على حب الأطفال للموسيقى بمركبيها الإيقاعي والنغمي ، تلك الألعاب والحركات الإيقاعية التي يقومون بها مصحوبة بالأغاني المستوحاة أو المنقولة عن البيئة التي يعيشون فيها بعد صياغتها بقالبهم الخاص مستعملين ألفاظا وعبارات موزونة. مقفاة قد تكون ألفاظها خالية من المعاني ولكنها فنية بالإيقاع والقافية مثل تلك الأغنية أو اللعبة المعروفة (شادي بادي) .
شادي بادي قلي راسي أدي هادي ولا هاذي
فاطمة بنت النبي يا ربي وجيب الحق

ومن الملاحظ أن هذه العبارات على بساطتها تتضمن قدرا كبيرا من أسرار الإيقاع الموسيقي دون معرفة مسبقة للطفل بالإيقاع ولا دراسته .
والعجيب في ذلك هو أن الطفل حين يؤدي هذه اللعبة يرافق القول والغناء بإشارات اليد إلى أسفل وإلى أعلى مبرزا مواضع القوة والضعف وفق المقياس الثنائي موفيا النبرات الصوتية حقها بل يذهب أبعد من ذلك فتراه عند ختام التمرين يطبق بعض تقنيات الأداء مثل التباطؤ التدريجي (RALL) منهيا الغناء المرتجل بنقطة الترنم كما لو كان دارسا متعمقا في العلوم الموسيقية .
إن تعدد الطرق تجعلنا نختار ما هو مناسب لموضوع دراستنا ونشاطنا في دروس الصولفاج الإيقاعي وأن أهم طريقة أعطت ثمارها في هذا النشاط هي طريقة إيمي باري والتي أخذ عليها الكثير من المربين الموسيقيين في تدعيم طرقهم سواء تدريس الإيقاع أو النغم أمثال موريس شوفيه سلطان كوداي- ريكرولي وهذه الطريقة حولت الأشكال والخلايا الإيقاعية بقياساتها النسبية لزمنها في مختلف السرعات إلى مقاطع لفظية لتسيير قراءتها ونقرها وإدراكها لأن الأسماء المعروفة للعلامات الزمنية ( السوداء- ذات السن – البيضاء.....إلخ) لا تعطي مدلولا صحيحا من ناحية الزمن وقد يستغرق النطق بها زمن أطول مما تستلزمه العلامة الزمنية المرادفة لهذا الاسم ومنه قام هذا المربي بوضع أسماء خاصة لهذه العلامات الإيقاعية تدل مقاطعها بكل دقة على القيمة الزمنية لها مما يساعد على قراءة هذه العلامات مع الاحتفاظ بالقيمة الزمنية النسبية بصورة دقيقة هذا بالنسبة لعلامة السوداء خاصة وحتى سهولة الإحساس بتجزئة العلامة الإيقاعية داخل الوحدة الزمنية وكل هذه الأسماء هي التي تعرف باسم العلامات الإيقاعية أو الخلايا الإيقاعية ولا شك أنها تفيد في دراسة الأطفال للإيقاع وفي هذه الطريقة نبدأ بما هو سهل وملموس بالنسبة للتلميذ وهو الوحدة الموسيقية الأساسية ( تا) ثم التداول بين أجزائها ومضاعفاتها . وهذا ما نراه في مناهجنا للتعليم المتوسط.
الأسماء الإيقاعية التي ابتكرها إيمي باري:
إن الأسماء الإيقاعية هي التي أعطيت للوحدة الزمنية وتقسيماتها ومضاعفاتها سواء في
الميزان البسيط أو الميزان المركب . القيمة الزمنية مع مدلولها
( اللفظي)
وقد سبق
وأن ذكرنا أن المدة الزمنية أو الإيقاعية الأساسية في العلامات المختلفة هي العلامة
السوداء
(
)
التي أطلق عليها اسم مدلوله اللفظي
(تا)
والحركة الإيقاعية المعبرة والمرافقة لهذا
المدلول اللفظي تكون بالتصفيق أو النقر أو الإشارة ....إلخ ومن هنا تأتي مشتقات
علامة الوحدة
الإيقاعية
وهي:
و
مضاعفاتها
.![]()
.![]()
![]()
الأسماء الإيقاعية الفرنسية : اضغط هنا
من الوسائل التي ابتكرها إيمي باري لدعم طريقته التربوية في تدريس الإيقاع هي تلك اللوحة الإيقاعية الشاملة واللوحات الجزئية وهم عبارة من مستطيلات مصنوعة من ورق مقوى أو قماش وتدون " ترسم" بها أشكال الإيقاعات التي ستدرس تبعا للحصص وتسلسلها وقد تكون اللوحة الشاملة كافية لهذا الغرض وهذا ما نراه في توزيع منهاج دروس الإيقاع على مختلف الحصص الموسيقية في تدرج الأشكال الإيقاعية : اضغط هنا
طريقة استخدام اللوحة الإيقاعية:
عن استعمال اللوحة الإيقاعية يجب على المدرس:
| 1- | استعمال مؤشر صغير أو مسطرة مخالف لونها لون السبورة أو الإيقاعية |
| ليشير إلى العلامات الموجودة بها . | |
| 2- | أن يقف الأستاذ إلى يسار اللوحة في مواجهة التلاميذ بقدر الإمكان وفي |
| زاوية يسمح له برؤية التلاميذ والتحكم فيهم . | |
| 3- | أن يشير إلى العلامة ككل أي كوحدة كاملة ولا تجزأ الإشارة تبعا للأشكال |
|
الموجودة
باللوحة ، حتى يكون هذا متفقا مع مبدأ هذه الطريقة إذ أن الاهتمام منصبا
وموجها إلى تدريس الوحدة ككل وهذا لا يعني أننا لا نضطر في بعض الأحيان إلى
تجزئة الإشارة للتغلب على الصعوبات
في
أداء المكونات الداخلية للوحدة كعلامة( |
|
| 4- | أن يكون في ذهن المدرس صورة واضحة للميزان الذي يكون فيه التمرين |
| الإيقاعي سواء ثنائي أو ثلاثي أو رباعي حتى نبرز مواضيع الضغط القوى وضعيف في أدائه القرائي والتطبيقي للوحة أو التدريب الإيقاعي. | |
| 5- | أن تكون حركة المؤشر سابقة قليلا لبدء قراءة العلامة أو الشكل |
| الإيقاعي المطلوب حتى يتيح للأطفال قراءتها في الوقت المناسب . |
إن التدوين الإيقاعي أي ما يأخذه التلاميذ من الجانب النظري والتطبيقي في مجال الإيقاع هو كيفية الوصول به إلى معرفة الأشكال الإيقاعية . تدوينا وإحساسا، ومن التجارب الناجحة في تدريس هذا الأخير هو التمهيد له بأغنية قد تحتوي تركيبة لحنها على أنواع من الإيقاعات المراد التطرق إليها وخاصة الجديدة منها وهذا لا ينفي احتواء الأغنية على إيقاعات معروفة لدى التلميذ، وبعد محاولة تأديتها يأتي تدوين الشكل الإيقاعي مشتقا من كلمات الأغنية.
وهكذا نلاحظ أن شرح مفهوم العلامة يبدأ بالمعرفة الرمزية، ثم المعرفة الحسية بشكلها الكلي والجزئي.
مثال ذلك عند تدريس
الخلية الإيقاعية (
)
فنبدأ بغناء (الأغنية).
|
مثل عصفور صغير |
أه لو كنت أطير |
|
|
أبسط هذا الجناح |
كنت في كل صباح |
التدوين الإيقاعي

ثم يلي ذلك مباشرة مرحلة التدوين الإيقاعي للعلامة
(
)
باستخراجها من اللحن عن طريق متابعتها بالتصفيق ثم شرح النسب الحسابية لتركيبها
وأخيرا تطبيقها لمختلف تقنيات التطبيق وهكذا يواصل المدرس لبقية الأشكال الإيقاعية
الأخرى وحتى سكتاتها المختلفة والتسلسل المتبع في دراسة العلامات أو الأشكال
الإيقاعية تبعا للمنهاج الموسيقي.
وهذا بما جاء به ايمي باري في لوحته الإيقاعية الشاملة وتصاغ بعد ذلك تمرينات إيقاعية متنوعة وبمختلف الطرق للتطبيق ، متظمنة العلامات التي درسها التلاميذ أي في مستواهم وتكون عن طريق التقنيات المتنوعة كالإملاء الشفوي والإيقاعي أو الأداء الحركي أو العزف بالآلات الإيقاعية إلى غير ذلك .
يمكن للمعلم أن ينمي قدرة أطفاله ، على الابتكار الإيقاعي بأساليب عدة منها:
1- أداء محادثة بين طفلين أو أكثر، تؤدي بالحركة ،أو النقر على آلتين إيقاعيتين مختلفتين متشابهتين، على أن يقوم المعلم بتوجيه الأطفال إلى إظهار العبارات ومواضع القوة "F" واللين " P" بوضوح.
2- اختيار مقطع لفظي مثل المقطع ( بم PAM ) يعبر به الأطفال عن العبارات التي يبتكرونها في محادثة حرة، وعلى المعلم أن يقوم بتحديد الميزان مع مراعاة الدقة التامة في إعطاء كل علامة قيمتها الزمنية تماما أثناء أداء إشارات اليد .
3- يلقي أحد الأطفال مقطوعة شعرية ويصاحبها بإيقاعات حرة معبرة عن المواقف والمعاني .
4- تشجيع الصفوف الأولى بقيادة الفصل بدل المعلم.
5- الابتكار الجماعي، بأن يقوم المعلم بتحديد موضوع معين وعلى الأطفال تكملة الفكرة.
6- يقسم الأطفال إلى مجموعات. كل مجموعة أربعة أطفال وعلى كل مجموعة ابتكار إيقاع مصاحب لعبارة من عبارات اللحن فالمجموعة الأولى مثلا تصاحب العبارة الأولى والمجموعة الثانية تصاحب العبارة الثانية .....وهكذا .
الابتكار الإيقاعي عن طريق اللمس ، كأن يلمس كل طفل بالتتابع زميلا
له بتوقيع إيقاعا من ابتكاره ، فيصفقه الطفل الذي لمس كتفه ، ثم يؤدي حركة تعبيرية
، تتفق مع نوع النموذج الإيقاعي الذي ابتكره زميله الأول. من حيث القوة مثل