طرق لتنمية و
استثارة التفكير الإبداعي:
هناك عدد من الطرق التي يمكن أن تستخدم لتدريب الإبداع و التفكير الابتكاري لدى الأطفال
و الراشدين.
لعب الطفل للدور Role Play
يقوم الطفل في هذه الطريقة – بممارسة الدور الذي يتفق و
رغباته و دوافعه، و حاجاته، و ميوله الإبداعية.
و لتجربة أساليب سلوكية جديدة مما يوسع من آفاق شخصيته، إذ نوجهه ليسرح في الخيال
متجاوزا لحدود الواقع المحيط به. فعلينا أن نستخدم أسلوب " لنتصور أن ...". و التدريب
الآخر الذي يمكن أن يفيد في هذا المجال هو التدريب المعروف " لتكن شخصا آخر " كما
يتعامل بها الأجانب على النحو
"
Let's Make Believe That
Being Another Person"
و يتيح هذا الأسلوب للطفل أن يسلك بتلقائية و إبداع تلقائي. و بممارسة عمليات
التفكير الاستنباطي
Introspection
Thinking أو ما
يسمى باستنطاق الذات، و النطق بخبراته اللاشعورية التي – أحيانا – لم تظهر و لو مرة
واحدة على لسانه، أو على منطقة تفكيره الشعوري، و يمكن تدريب الأطفال على ممارسة
هذا الأسلوب في أي عمر من مراحله النمائية.
تعديل الاتجاهات Attitudes Modification غير المواتية
للأطفال
يعطي أسلوب التعلم بالملاحظة
Observational Learning
أهمية لتعلم الطفل الأنشطة و الممارسات الإبداعية، إذ إنه بهذه الطريقة يمكن تعلم
مجابهة الأخطار، و تعلم تجنب الخوف حينما يرى آخرين أكثر جرأة و التخلص من سلوك
التردد الذي يواجهه المبدع في التعبير عن أفكاره، و آرائه، أو استعمال الأشياء
استعمالا غير مألوف. كذلك، فإنه يساعد الأطفال على التخلص من كل ما يعيق ظهور
الإبداع لديهم، مثل:
- كف الأشخاص بشكل عام عن إظهار الأفكار الجديدة.
- التخلص من حساسية النقد للأفكار الجديدة من قبل الآخرين صغارا كانوا أم كبارا.
- البعد عن استخدام الأشياء بطريقة جديدة من جانب الآخرين مع التسامح معه، أو عند
إثارة الشك و الحيرة في قضايا مألوفة.
ممارسة الطفل للتحليل المورفولوجي Morphological
Analysis
في هذه الطريقة يضع بعلم الطفل أمامه الهدف، و يحاول فهمه، و
يتقصى المعلومات المتعلقة به و يستحضر الخبرات التي اختزنت لديه في السابق، و
نساعده أن يسأل عن المعلومات الضرورية، التي يمكن أن تساعده على إنجاز فكرته أو
إبداعه، ثم نعرفه أن يقوم بتقسيم المشكلة إلى عناصرها الرئيسية المستقلة، و من ثم
تقسيمها إلى عناصرها الفرعية، و الفرعية إلى عناصر أكثر تفرعا، و هكذا.
و بالنظر إلى ما يلي – لعدد من المقترحات المتصورة و الملامح و العناصر كتطبيق على
طريقة التدريب المورفولوجي الإبداعي للوصول إلى عبوات شيكولاته بالحليب تتصف
بالإثارة و القبول، و تخطف ناظري المشتركين من الأطفال و الراشدين من الجنسين مع
أقل كلفة، و عن طريق مد خطوط بين كل من العناصر الرئيسية و الفرعية (1) و الفرعية
(2) و الفرعية (3)، و يمكن الوصول إلى أشكال متعددة من عبوات شيكولاتة بالحليب
السائل كالتالي:
| العناصر الفرعية (3) | العناصر الفرعية (2) | العناصر الفرعية (1) | الملامح الرئيسية | عدد المقترحات المصورة |
| مزارع خضراء | قطعة شيكولاتة | بلاستيك | علبة مستطيلة | -1- |
| مزارع خضراء | قطعة شيكولاتة | سولفان | علبة مستطيلة | -2- |
| و سماء زرقاء | قطعة شيكولاتة | كرتون | علبة مستطيلة | -3- |
|
مزارع فوق سحابة بقرة تحي طفل بها |
قطعة شيكولاتة | قصدير | علبة مستطيلة | -4- |
| .. .. | بلاستيك | علبة مربعة | -5- | |
| .. .. | سولفان | علبة مربعة | -6- | |
| .. .. | كرتون | علبة مربعة | -7- | |
| .. .. | قصدير | علبة مربعة | -8- | |
| .. .. | .. .. | .. .. | علبة دائرية | -9- |
| .. .. | .. .. | .. .. | علبة دائرية | -10- |
و يمكن الوصول إلى3x4x1x4) = 24) تصميم لعلبة شيكولاتة بالحليب من خلال الثلاثة
مقترحات الأولى فقط، و يمكن ممارسة هذا الأسلوب مع أطفال لا يقل أعمارهم عن 8
سنوات.
طريقة حصر الصفات (Attribute
Listing) لوهمبي
Whimbey
و تقوم هذه الطريقة على أساس تحديد الخصائص الأساسية للشيء أو الناتج
المراد الوصول إليه، سواء كان فكرة أو شيئا، ثم تعديل كل صفة بأكثر من طريقة، و
يقوم الطفل باستعراض كل الصفات و التعديلات الممكنة، و العلاقة بين هذه الصفات، و
من ثم تقسيم ما تم الوصول إليه لاختيار أفضل التعديلات المقترحة.
و تختلف هذه الطريقة عن طريقة التحليل المورفولوجي، إذ إنه من خلال هذه الطريقة
يكون هناك شيء موجود، و لكن يراد تحسينه، أو إدخال تعديلات أو إضافات عليه.
و يمكن التمثيل على هذه الطريقة بما ذكره يوسف قطامي، يوجد بطاقة نقود تستخدم لسحب
النقود من البنك بطريقة آلية، و يراد الوصول إلى صورة جديدة لها.
المشكلة: صمم شكلا جديدا لبطاقة سحب النقود
الأوتوماتيكية.
الصفات: مستطيلة، بلاستيكية، أحرف و أرقام نافرة،
ألوان متعددة.
البدائل: (1) مربع،
دائرة، مثلث.
(2) معدني،
زجاجي، خشبي.
و لمعرفة عدد البدائل التي يمكن الوصول إليها نضرب عدد الأشكال x عدد المواد x عدد
صور الأحرفx عدد الألوان.
و الجدول التالي يبين استخدام طريقة حصر الصفات
|
البدائل |
| اللون | صور الأحرف و الأرقام | المواد |
الشكل |
| أسود |
أحرف و أرقام مقعرة | معدني | مربع |
| أبيض | بدون أحرف و
أرقام |
زجاجي مقوى |
دائرة |
| - | - | خشبي | مثلث |
| - | رقم مغناطيسي يظهر بالضغط | - | - |
طريقة استخدام القوائم Using Checklist
يوجد للقوائم نوعان: خاص و يستخدم مع منتجات معينة،
و عام و ينطبق على مواقف و منتجات متعددة. و يمكن لهذه القوائم –
كما يرى حسين الدريني – أن تتضمن عدة عناصر مثل:
ذكر استعمالات جديدة لشيء محدد، و من ثم استخدام وسائل جديدة للقيام بنفس الوظيفة،
و إدخال تعديلات جديدة على الشيء كإحداث تغيير في اللون و الحركة و المعنى و
الرائحة و الشكل..الخ، و ربما كان ذلك مع الاحتفاظ بخصائص الشيء أو مكوناته مع
تكبيرها مثل زيادة الوقت أو التكرار أو القوة أو القيمة أو السمك أو السعة أو مع
تعديل في خصائص الشيء، مثل تقليل مرات التكرار، و تقليل القيمة، و تقليل السمك، و
تقليل الزمن المستغرق، و استبدال بعض المكونات بمكونات أو خصائص أخرى مثل استبدال
العمليات أو الوظائف و ربما إعادة تركيب و تنظيم العناصر، مثل إحداث تغيير أو تعديل
في الترتيب، أو الأمكنة، أو النتائج أو المسببات أو عكس الأوضاع، مثل جعل الإيجابي
سلبيا، و السالب موجبا، و الخلفي أماميا، و الأمامي خلفيا أو تناوب الأدوار أو
المواقف أو الوظائف.
و تمثل هذه الطريقة معالجة البدائل مع كل تغير من التغيرات، و في كل مرة سوف يصل
الطفل لممارسة لهذه الطريقة إلى استعمالات جديدة و أفكار جديدة
ممارسة
الطفل لنموذج باكسا Paksa
و قد وضع هذا النموذج التدريبي تايلور
Taylor
– كما يذكر حسين الدريني – و تسير هذه الطريقة في
خطوات منها الآتي الذي يصلح أكثر مع الكبار من الأطفال المراهقين على الأقل و علينا
تدريبهم بقولنا:- تخير المشكلة و حددها كتابة، و حدد وجه
الخطأ و الصعوبة الذي يسبب المشكلة، و حدد الهدف
- نجمع معلومات و حقائق جديدة عن المشكلة، و ندرس ما كتب عنها كلما أمكن، ثم
نناقشها مع ذوي الخبرة و المتخصصين، و راجع المعلومات التي توجد لديك، و اكتب ما
أمكنك التوصل إليه.
- اختبر ما لديك من معلومات لتكشف ما بينها من علاقات و مبادىء، و قارن الحقائق
بعضها ببعض، ثم ابحث عن أوجه الاتفاق و الاختلاف، و عن الأسباب و النتائج، و عن
الأنماط المنظمة وفق نظام محدد، و حدد التجميعات و الترابطات التي تنظم فيها
المعلومات.
- إذا لم تتوصل إلى نتائج جديدة، أو إلى اكتشافات جديدة، حاول وضع المشكلة جانبا، و
استرخ، و أمهل نفسك وقتا، و مارس هواية محببة إليك، ثم حاول نقل المشكلة من مستوى
الشعور إلى مستوى ما قبل الشعور بتركها جانبا لفترة ثم العودة إليها.
- حاول أن تتوصل إلى خبرات و أفكار جديدة، و ذلك بالتركيز على المشكلة الأولى موضوع
الاهتمام فإذا تدفقت الأفكار لديك، اتركها، و سجلها دون أن تخضعها للحكم أو التقييم
في حينه، أي حاول أن تضع عددا من البدائل للحل، دون أن تمررها على معايير من أجل
الحكم عليها.
- عاود النظر في أفكارك بطريقة موضوعية، و أخضعها للشك و الفحص، و تحداها ثم أعد
اختبارها، و أعد صياغتها، و حاول تطويرها.
- ضع الفكرة موضع الاختبار و التنفيذ، و اعرض الفكرة الجديدة على الآخرين و اسألهم
عن آرائهم، و تقبل النقد، و التعديل.
- كرر المراحل السابقة حتى تتطور لديك مهارة باكسا في الحل، و تصبح لديك عادة سهلة
محببة.
و مما يلاحظ في هذه الطريقة أن، الهدف منها هو تطوير بعض العادات و المهارات
الإبداعية لدى كبار الأطفال. و أن الوصول إلى درجة المهارة و العادة يسهل على الطفل
الكبير و ما بعده في العمر استخدامها، و يزيد من ثقته بنفسه، و يطور في كل مرة
محاولاته الإبداعية.
تعليم الطفل استخدام أسخف فكرة Using The Silly Idea
و صاحب هذه الطريقة هو فون فانج، إذ وجد أن اختيار أسخف
فكرة من بين عدة أفكار يمكن أن يكون ذا قيمة كبيرة في الوصول إلى حلول جديدة، و في
تنمية الإبداع.
و قد استندت هذه الطريقة على الفرضية التي مفادها: " أن أكبر المكتشفات و أعظمها
تأتي من فكرة ساذجة و مألوفة " و في هذه الحالة، يتم تدريب الأطفال على أن يعاودوا
النظر فيما حولهم مع زيادة حساسيتهم لما حولهم من أشياء، و أن يغيروا من النظرة في
كل مرة ينظرون فيها للشيء، أي ممارسة مرونة التفكير..
فمثلا: هل يمكن أن يكون المصباح من مادة غير الزجاج؟ .. و مثل: هل يمكن أن تتحرك
السيارات بدون إطارات؟، و مثل .. و تعتبر هذه الطريقة ذات قيمة فاعلة حينما تستخدم
مع الأطفال، إذ تبدأ الطريقة بأفكار عشوائية، و تصل في النهاية إلى أفكار مبتكرة و
إبداعية.
تطوير الطفل لشجرة الفكرة Developing an Idea Tree
و هي طريقة تخيلية يمارسها الطفل و هي تتضمن وضع الحلول لمشكلة، ثم تفريع الحلول
إلة حلول فرعية أضيق فأدنى ضيقا .. و هكذا تبدأ الفكرة بالمشكلة، و يصل فيها الطفل
في النهاية إلى عدد كبير من البدائل التي يمكن أن تشكل أخيرا افتراضات الحل و إليك مثال يوضح ذلك:
" افترض أنك عضو في مدرسة تعاني من عجز مالي، و طلب إليك
إعداد أسلوب أو مخطط مشروع تستخدمه للحصول على المبلغ اللازم لتحسين المدرسة ة
تجميلها ".
يلاحظ أن تطوير الطفل لشجرة الفكرة يمكن أن ينفذ بطريقة فردية، كما يمكن أن ينفذ
بطريقة جماعية مع عدد من الأطفال، و يمكن أن يعطى للأطفال في الصف الواحد و يطلب
إليهم الوصول إلى شجرة الفكرة، للوصول إلى الحل و يمكن أن تكون الحلول قد أخذت
الصورة الآتية:

و يمكن أن تعطي لوحة أو ورقة فارغة إلى الأطفال الكبار المراهقين و كذا يمكن مع
الراشدين و يطلب إليهم ملؤها بالأفكار و البدائل، التي تمثل محاولات إبداعية.
ممارسة الأطفال تآلف الأشتات
Synectics
لجوردن
Gordon
(التوليفية)
و يرى أن فكرة
البداية في هذا النشاط هي إعداد الآليات الشعورية التي تساعد الطفل أو مجموعة
الأطفال التي لا تزيد عن 12 طفلا تقسم إلى مجموعات صغيرة على استخدام كل العناصر
الذهنية و غير العقلانية في التفكير. و قام جوردن بتحليل الآليات النفسية التي
يستخدمها الأطفال ذوي الإبداع العالي و الذين يبذلون أقصى جهدهم (مثل الانعزال، و الاندماج، و
التأجيل، و التأمل و الاستقلال الذاتي). و قد بذلت الجهود في السنوات
الأخيرة لجعل هذه العملية محكومة بآلية شعورية، و بإخضاعها للسيطرة و الضبط، و
تستخدم هذه الطريقة عمليتين أساسيتين هما: جعل غير مألوفا و جعل المألوف غير مألوف.
و تشتمل العملية الأولى على استراتيجية فهم المشكلة و هي ذات مظهر تحليل، أما
العملية الثانية فإنها تتطلب من الأطفال انطلاقا جديدا، حيث يستخدمون ثلاث آليات،
تتميز بالطابع التماثلي
Analogical
Type و هي: التمثيل الشخصي، و التمثيل المباشر، و التمثيل الرمزي، و ذلك حتى
يتسنى تناول المشكلة و معالجتها بطرق جديدة بهدف الوصول إلى نظرة جديدة عن عوالم و
أشخاص، و مشاعر، و أشياء وجدت في السابق. و حين يتم ذلك، فإنه يتم الوصول إلى
استبصارات جديدة توحي بحلول إبداعية مع درجة عالية من البساطة تتناسب و المتغيرات و
البدائل المستعملة. و يعتبر التمثيل الشخصي: تصور المشاعر الذاتية إذا أحل المرء
نفسه محل علبة الصفيح أو الرافعة أو الشيء موضوع المناقشة. و عملية تشبيه " الأورج " الخاص بالموسيقى بالآلة الكاتبة هو مثال على التمثيل المباشر و من أغنى
مصادر التمثيل المباشر، التشبيهات البيولوجية على وجه الخصوص.
أما في التمثيل الرمزي: فيقرر الطفل أو الأطفال تضمينات كلمة مثل استخدام عبارة " الرغبة المتمركزة " لكلمة " غرض أو عبارة ' قاطع" معتمد لكلمة " سقاطة ".
و في هذه الطريقة يستحث الخيال، و تزداد أهمية قدرة الذهن على ممارسة اللعب، و تثبط
أي محاولة تجرى من أجل التقويم السريع أو الانتقاء أو اختيار الأفضل.
و رغم أن طريقة تآلف الأشتات، ليست منتشرة و لا يشيع استعمالها كما هو الحال في
الأساليب الأخرى، إلا أنها تتميز بدرجة عالية من الفائدة في حل المشكلات حلا
إبداعيا، لأن فيها محاولة أكثر انتظاما و تحديدا لاستخدام الحالة النفسية و
الانفعالية، و يعتبر هذا مما يصاحب العملية الإبداعية.
و يجب أن تراعي تشجيع الأطفال المشتركين على جعل جميع العناصر الغريبة في المشكلة
عناصر مألوفة لهم، كما يطلب إليهم النظر إلى المشكلة و عناصرها و كأنها عناصر غريبة
جدا عنهم و ليست مألوفة، و أن ينظروا إليها من وجهات نظر أخرى مختلفة عما كانوا قد
خبروه و عرفوه في المرات السابقة.
كما يتم تدريب الأطفال المشتركين في حل هذه المشكلة على استخدام أدوات معينة تساعد
على الحل.
كذلك يشجع الأطفال على استخدام التشبيهات، و التماثلات القياسية (أي التشابهات
الجزئية التي توجد بين ظاهرتين مختلفتين).
ففي حل لمشكلة المخازن في مؤسسة أو مصنع، يتم استعراض ما تقوم به كائنات حية مثل
النحل، أو السنجاب، أو النمل، أو عناصر أخرى مثل مضارب الأرز أو القمح أو مصانع
السيارات، في عملية تخزين الأشياء، و بعد إيجاد العلاقات، و التشابهات الجزئية، و
الارتباطات بين هذه العناصر أو المكونات، يتعلم الأطفال مواءمة أفكارهم، وجعلها
مألوفة لتساعدهم على الوصول إلى حل مبتكر للمشكلة التي هم بصددها.
كما يفترض جوردن - كما يذكر حسين الدريني – انه يمكن زيادة الإبداع إذا تم فهم
العمليات السيكولوجية التي تتضمنها العملية الإبداعية و تتضمن هذه الطريقة فكرة
التركيز على الأمور الانفعالية و العاطفية أكثر من التركيز على الناحية الذهنية، و
تستخدم في هذه الطريقة عدة ألعاب مثل اللعب بالكلمات و المعاني و بالتعريفات، فكلمة
" افتح " أدت إلى إبداع ما يسمى بالفتاحة و كلمة "
اضرب " أدت إلى المضرب و كذا اللعب بالمبادىء العلمية و دراسة حدودها، و
تصور أن الماء يمكن أن يندفع من أسفل إلى أعلى، ساهم في الوصول إلى أسلوب يعرف باسم
" افترض أن
Just suppose" لتنمية و
تطوير الإبداع، و أيضا اللعب بالاستعارات و التشبيهات و الكنايات مثل حركة اليد
التي أدت إلى إبداع أداة الحفر الحفار و مثل نظرة العين التي أدت إلى المنظار.