تمهيد  

 لقد عرفت التربية في العشريتين الأخيرتين من القرن الماضي تغيرات عديدة على مختلف الأصعدة :

في بناء المناهج : أصبحت قائمة على المقاربة بالكفاءات
في بناء التعلم : الانتقال من المدرسة السلوكية إلى المدرسة البنائية
في مواضيع التقويم : من تقويم المعارف إلى تقويم الكفاءات
في دور الأطراف التي تجرى عليها عملية التقويم:التوجه نحو العمل الفوجي
في أشكال التقويم: من التفسير المحكي للنتائج إلى التفسير المعياري لها
في وسائل القياس : من اختبارات المعارف إلى الوضعيات / المشكلات
في كيفية تبليغ نتائج التعلم :من النقطة العددية إلى السلالم الوصفية

      لقد حدثت هذه التغيرات نتيجة أبحاث و تيارات بيداغوجية أهمها علم النفس المعرفي و تنظيم المعارف السابقة للمتعلم و تحويلها و طرق كسب المعرفة ( متى أستعمل هذه الطريقة أو تلك في العمل ؟) بالإضافة إلى الدافعية و السياق الاجتماعي للتعلم ( المقاربة التعاونية ).